ترك أحد الزبائن الدائمين قبعته على البار. بعضهم يأتي من أجل الشراب، لكنه يبقى من أجل ذلك السكوت المريح.
همست الشكة مرتين، وإيقاع خفي لم يلاحظه سواي. في بعض الأيام، يردّ العمل بالسلام.
وجدت رسمة قديمة للأسد في دمشق مختبئة داخل غلاف أسطوفة. بعض القصص لا تنسى أبداً، بل تنتظر من يعثر عليها.
وجدت زاوية هادئة على السطح الليلة. المدينة تهمس من تحتي، ولكن هنا، أنا والريح فقط.
أمسكنا الضوء وهو يلمع على قطع الثلج في الخلاط الليلة. ساعة الذهب في حلب هي أفضل مكوّن استخدمته على الإطلاق.
وجدتُ أسطوانة جاز قديمة في السوق. ذلك الطرقة الخفيفة قبل نزول النوتة الأولى أفضل من أي شروق شمس.
أضع حذاء التزلج الجديد في غسق حلب. هناك نوع خاص من السحر في الانزلاق عبر جدران الحجر القديمة بينما يتحول الضوء إلى اللون الذهبي.
سمعت غريباً يرتل مع أغنية من الأسطوانات التي شغلتها. جزء الليل المفضل عندي ليس السكب، بل الإيقاع المشترك.
أُحضّر كوكتيلًا يعكس لون الغروب بينما تهزّ المدينة حولي. من الجاهز لاختبار نكهات المساء؟