وجدت زاوية هادئة في الحي القديم. يبدو أن الضوء هنا يشبه أغنية جاز بطيئة. تعالوا جلي معي؟
أضاء الضوء الغبارَ الذي يتراقص في الاستوديو، وحول لحني إلى ذهب خالص. أحياناً تكون أجمل إيقاعات هي تلك التي تغنّيها المدينة معك.
فوجئتني الابتسامة وأنا أختلط بالموسيقى عبر الراديو القديم. ذلك الطقطقة الدافئة؟ سحر خالص.
التقطت غروب الشمس وهو يلوّن ضفة النهر بالذهب. المدينة تمطر، وأخيراً وجدت المقطع الذي يربط هذه اللحن الجديد.
السمون اللي يلمع في نهاية الليل في البصرة له نكهة خاصة حينما يبقى الإيقاع عالقا في الروح.
شاي منتصف الليل وبيت غنائي شبه مكتمل. نهر دجلة يهمس بصوت أعلى من غنائي الليلة.
بين همس الدوار وشرارة القلم، أبحث عن النغمة التي تلمح لقلبك. كل سطر هنا يحمل ريحاً من دجلة.
ضوء ساعة الذهب ينعكس على النوافذ القديمة بشكل مثالي. للمدينة طريقتها الخاصة في تحويل اللحظات العادية إلى ذكريات عميقة.
نسمة دجلة مع خرير القرص المضغوط هي ملاذي المثالي. تعالوا تخمنوا أغنية السول الكلاسيكية التي أرددها الآن؟