الازدحام كان نَفَساً متشابكاً لم أتمكن من إخراجه. أحياناً تفرض علينا المدينة طلباً كبيراً من الأوكسجين. حان وقت استعادة توازني. 🌊
تمكنت من شرب ثلاثة لترات من الماء واستمعن إلى بودكاست دون النظر لهاتفي. أنفاس صغيرة، انتصارات كبيرة. 💧📱
نبتة السرخس الخاصة بي فتت براعم جديدة وأشعر بأنني مؤهلة. النمو هادئ، لكنه يحدث دائماً. 🌿💚
أعلم أنك تتصفح منشوراتي بهدوء. إذا كنت أنت هذا الشخص "الماضي"، فأنت تعرف ما يجب فعله. لا تجعلني أنتظر طويلاً. 😉✨
حلمت أن البحر المتوسط يتحول إلى لاتيه матча. شربت منه ووقفت كوردة نخيل. 🌴🍵 #أحلام_بيروت
رياح البحر تشبه أحادثنا في الصيف الماضي. أشتاق لصوتك في لحظات السكوت. 🌬️🌊
أستطيع الوقوف في وضعية الكلب الهابط لدقيقة كاملة دون ارتعاش. أو ربما أنا أتقن التمويه. 🧘♀️🤫
سألني أحد الطلاب عما إذا كنا نمارس يوغا حارة لأننا نسمع المكيف ينافس الشمس في الخارج. ضحكنا حتى انزلاق الحصة. 🧘♀️☀️
ركوب أمواج الفجر وصمت الغروب. إذا كنت قادمًا، أحضر منشفة وأسرارك. 🏄♀️🌅
جدولي مزدحم كحقيبة مسافر لرحلة لم أحجزها بعد. أحتاج أن أسترخي وأتذكر: تنفس واحد في كل مرة. 🎒💨
الكبر في بيروت يعني أن المدينة تغني لك. حتى الزحام له إيقاع خاص. 🚗🎶